1 – أيوه ما أنا عارف بس قولت أنبهك بس مش أكثر.
قلبك أبيض يا عم ده حتى الدين يسر !
2 – مش دايماً يا ست الكل ف خلى بالك بالله عليكى.
سيبها على الله يابنى ومتعقدهاش ده حتى الدين يسر !
3 – ده اللى عندى ومش هغصبك على حاجة القرار يرجعلك أنت.
فكك منى يابا الدين يسر ياعم مش كده
1 ، 2 ، 3 دى مجرد مشاهد مختلفة من ضمن المشاهد اللى بتتكرر كل يوم ما بين الناس وبعضها واللى دايماً معظم المشاهد دى بتنتهى بالكلمة الشهيرة (الدين يسر) أى حد يعمل أى حاجه ف أى حته تخص الدين وهو مش فاهم فتسأله علشان تعرف المرجع بتاعه يقولك ششششش الدين يسر !
وهنا سؤال . . .
هل الدين فعلاً يسر ؟
وبدون سفسطه الإجابه هى
أيوه الدين يسر
بس ثوانى هو الدين يسر ف إيه ؟ والحقيقة مفهومنا إحنا للكلمة هو إللى عاوز توضيح ، بمعنى إن الدين يسر فى أصل التشريع إزاى ..
الصلاة إللى بنصليها حاليآ أول ما إتفرضت كانت خمسين صلاة وإتخففت بعد كده لحد ماوصلت خمسة بس ؛ فبقت خمسه ف العمل وخمسين ف الأجر والقصه معروفه وبكده الدين يبقى إيه ؟؟
كلمة الكفر إللى ممكن نقولها عادى جدآ لو فى خطر على حياتنا مادام قلبنا مطمئن بالإيمان ، بل بالعكس ده ربنا بيحب تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى فرائضه ، كده الدين يبقى إيه ؟؟
. الكدب . شرب الخمر . أكل الميته . الإفطار فى رمضان
كل دى حاجات محرمة لكن ف بعض المواقف المعروفه بالنص، لأهل العلم الحاجات دى بتبقى حلال والمفرض إنها من المعلوم من الدين بالضرورة
وغيرها وغيرها من الحاجات إللى بتأكد إن الدين فعﻵ يسر ، بس المشكله مش ف الدين المشكله فينا إحنا ، إحنا إللى بنعكس الأية وعلى رأى الشاعر إحنا إللى بقينا بنقلب الحق باطل ونقتل القتيل ونسلك القاتل ومفيش مشاكل
أسهل حاجه عندنا إننا نردد إللى بنسمعه ومن غير التأكد من المصدر، والعلم أثبت إن الناس بتميل إنها تصدق أى حاجه بتبدأ بكلمة ” العلم أثبت ” أو أى حاجه على نفس المنهجيه دى زى مثﻵ الدين بيقول كده أو العلماء بتأكد وكأن الشغل الشاغل لمعظمنا
مين قال إيه !
بدل ما نركز ونسأل عن ” إيه ” سيبنا الموضوع كله ومسكنا ف ” مين ” بالظبط زى مقولة إعرف الحق تعرف رجاله يعنى المهم فعﻵ إنك تدور على أصل المعلومات وبعد كده هتعرف الأشخاص ،بس الناس إللى ماشية بثقافة هذا ماوجدنا علية آبائنا لما إنتشرت أوجدت فكرة التمجيد وإللى إتكلم عنها المدرب أحمد سمير قبل كده وشرحها بالتفصيل فى نظرية من تأليفه وسماها ” تفة الناجحين ” وإللى إختصارها هى الإعجاب الشديد بكل كلمة وكل فعل بيقوم بيه الشخص الناجح، لدرجة إنك بيبقى عند البعض إستعداد إنها تمضى وتبصم بصاوبعها العشرة على صحة كلامة ، بس لمجرد إنه قال وكأنه مش بشر أو معصوم وكلامة وحى منزل وإن حد حاول يفكر ، بس يفكر يلاقى تانى كلمة
ششششش ده فلان ده عالم !
إنت هتخبط فيه ولا إيه ؟
إنت نسيت نفسك
وإن حاول يستمسك بموقفه إنه ليه الحق إنه يفكر وبعديها يقرر يقبل أو يرفض ،
يطلع الشعار يا “حنبلى”
فى إشارة واضحة منهم لتزمت مذهب الإمام أحمد فى حين إللى يبحث هيعرف إنه من أيسر المذاهب !
إللى حاصل ده بيتسمى
” Group think ”
وإللى الناس حرفتها بعد كده ل كلمة ” العقل الجمعى ” وبغض النظر عن المسمى إلا إن ده أمر واقع فعلاً ، ومختصر الكلام ده إن الناس بتميل إنها تتبع الأغلبيه ، مش ثقة فيهم ، بس خوف من الوقوع فى الخطأ مش اكتر ،مثال
جرب إنك تكون فى مجموعه من الناس وتتفق معاهم على انكم هتعملوا تجربه فكرتها إنهم فى وقت محدد وفجأه يبصوا فى إتجاه واحد ، فى حين إن فى شخص أو إتنين ميعرفوش إنهم فى تجربه ، تلقائى هتلاقيهم بيبصوا فى نفس الإتجاه ، ولو المجموعة دى قامت وجريت بسرعه ، صدقنى هيجروا معاهم !
ده واقع سياسة القطيع إللى إتكلم عنها قبل كده د. شريف عرفه ووضح إنه من عيوب العقل البشرى ، لدرجة إن إللى يتأمل ف معظم الإعتقادات الحالية زى الجن مثﻵ، هيلاقى إن الغالبيه العظمى من الكلام إللى بيتم ترديده ،والأفكار إللى بيتسند إليها بعض القرارات ، بترجع ف الأصل لفكرة العقل الجمعى !
قصدت إن المدخل يكون عن طريق الدين لإن القناعات الفاسده لما بتتسرب وتوصل لحد الدين بتكون سبب ف إنهيار فكرى وبيكون من نتاجها ناس زى ” داعش ” حاليآ ، الموضوع محتاج تغيير تدريجى ،والتغيير هيكون من عند كل واحد فينا ،وأهم حاجه إننا نتعلم م من إللى فات
والبداية هتكون
#تغيير_القناعات

وده عنوان المقال الجاى إن شاء الله

مشاركة المحتوىShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook