“ماذا تريد البنات”

عندما طرحت هذا السؤال على صديقاتى وجدت ان لكل منهن أحلام خاصة بنصفها الآخر ….
وكانت كل الصفات التى ذكروها تدور حول ضرورة وجود التفاهم ،والالتزام،والأخلاق،والحنية،وعدم البخل والكذب ..
وقالت إحداهن مازحة ” أن تكون ضحكته حلوة”
ولكننى أرى ان كل هذه التفاصيل يمكن التغاضى عنها لانه إن دق قلبك عزيزتى لرجل يعلم خالقه حق العلم ..ولكنه فيه قليل من صفات البخل ستجدين نفسك تتقبلى هذا العيب الذى عيشتى عمرك تستنكريه ….
فإنك إذا أحببتيه ستجدى كل شيئاً منه جميلاً… وستتحملينه لأبعد الحدود …
دعونا نقول ان هناك فى الزواج ما هو مهم وما هو أهم ..
فمن اللطيف ان تكون ضحكة زوجك حلوة .. ولكن من الافضل والاجمل ان يكون قلبه جميلا متعلقا بربه …
فالبنت فى مجتمعنا الشرقى تريد رجلا كما ينبغى ان يكون
قوى فى الحق لينا معها ورفيقا بأهلها وحافظا لكرامتها ..
والسؤال هُنا … من انتِ أولاً لتريدى رجلاًكاملاً ؟؟؟ .
عليك عزيزتى أن تجتهدى فى ان تبنى نفسك وتكونى
مؤهلة لان تُصبحى زوجة صالحة حتى تستحقى أن يأتى إليك رجلاً يأخذ بيديكى إلى الجنة …
ما أجمله من حلم … فاسعى لتحقيقه فى الواقع لا تكتفى بأحلامك فقط .

“ماذا يريد الشباب”

وهُنا تكمن كل علامات التعجب وعلامات الاستفهام …. لأن الشاب فى المجتمع المصرى يرى انه من الواجب على الفتاه ان تكون عفيفة ويرى انه له الحق فى الحرية المطلقة .. وعندما يُفكر فى الزواج ينسى كل ما فعل ويبدأ فى التفكييير بأن يتزوج واحدة مثل أُمه …
إن كُنت تُريدها عفيفة أيها الرجل فعليك انت الآخر بأن تكن عفيفا …
عندما تريد ان تكون زوجتك لا تحادث شبابا أبداً .. فلابد ان لا تحادث فتيات انت أيضاً. ولا تنسى ان الطيبون للطيبات ..
لا تعيش بكل هذه الحرية وتريد ان تتزوج أميرة عفيفة من أفضل البنات …
فعندما سألت أخى الأصغر ماذا تُريد فى زوجتك المستقبلية … كانت إجابته صادمة بالنسبة لى فأول صفة طلبها هى أن تصونه … استنكرت له هذا الطلب وقلت له أنه من البديهى انها ستصونك .. وجدته يجاوبنى بأننى لا اعلم شيئا عما يحدث حولنا فبنات كثيرات لا تصون من يتزوجونهم !!!
وإذا افترضنا ان هذا يحدث فنحن نستطيع ان نقول بأن كل فتاه لا تصون زوجها فهى تخونه مع رجل هو الآخر لا يصون زوجته ..
عفانا الله من كل هذا وكتب لنا الازواج والزوجات الصالحين .
كل ما أريد قوله ان للرجل حزمة من الاحتياجات وعلى المرأة الذكية ان تكون على وعي كاف بهذه الإحتياجات فهو كرجل يحتاج إلى رفيقة درب تشاركه أحلامه .. كما انه يحتاج نفس التى تشاركه فى بناء مستقبله ان تغسل له ملابسه أيضاً ….
فلكى تكونى زوجة صالحة عليكى ان تقربى هذا الرجل من ربه وتبنى معه مستقبله وتتولى أموره من مأكل وملبس .. وهكذا .
ولكن أيضاً لا تنسِ نفسك فانتى لك كيانٌ أيضاً ومن واجبه أن يساعدك حتى تحققى ما تحلمين به ….
الأمر ليس معقد هو بس قرار بالتعب فى سبيل الراحة فى المستقبل البعيد والقريب.

“نماذج الإرتباط”

فى حياتى الشخصية قدامى نموذجين من الارتباط ..
‫#‏اول_نموذج

‬…

بيحبو بعض على كلامهم يعنى وطول النهار كلام رومانسى ودلع وهكذا ….
واول لما تحصل مشكلة الاتنين بيشتكو من بعض بطريقة اوفر وزعيق وزعل وغلط .
‫#‏النموذج_التانى

‬ ..

مفيش كلام بيعبر عن مشاعرهم بينهم ولكن افعال الطرفين بتدل ان فى تنازل بينهم وان هما بيراعو بعض الى حد كبييييير بس بدون ما يعبرو عن دا بكلام ….
اللى عايزة اقولو ان النموذجين دول من وجهه نظرى غلط .. التوازن بين الكلام والافعال مهم جدا فى اى علاقة ..
ولكن يبقى للافعال الأثر الاقوى …
هتفضل مشكلة التفاهم بين حواء وآدم قائمة طول ما هما الاتنين كل واحد بيدور على حقوقه وناسى واجباته ..
هتتحل المشكلة ف اليوم اللى الاتنين يقررو فيه انهم يعملو اللى عليهم الأول قبل ما كل طرف يطالب بحقوقه وينسى واجبه ..
لو فكرنا شوية كدة ان لو كل نص فينا عمل اللى عليه مش هنلاقى مشاكل او بمعنى أدق هنلاقى معدل المشاكل قل بكتيييييير عن المعدلات السابقة …
وان طبيعة المشاكل اللى بقيت بتقابلهم هى المشاكل الطبيعية من اعباء الحياة وليست نابعة من سوء فهم بعضهم لبعض..

“ايه اللى محتاجينه علشان نبنى أسرة وإيه اللى ممكن نتنازل عنه “

إذا بحثنا فى إسلامنا فسنجد أنه لا يأمرنا بالتكلف فى الزواج وتصعيب الأمور كما يحدث الآن .. فمن مبادئه “أقلهن مهراً أكثرهن بركة “..
ولكن فى دستور عاداتنا وتقاليدنا السيئة جدا للأسف التى أدت بنا إلى انتشار نماذج مزرية وغير لائقة بشباب المسلمين فمنها انتشار الاحاديث الغير لائقة بين الشباب والفتيات والتى تصل بهم فى بعض الأحيان إلى اللجوء للزواج العرفى بحجة صعوبة الزواج على طريقة مجتمعنا العزيز
فعلينا نحن الشباب بنشر ثقافة التيسير والتبسيط لأمور الزواج … لا توجد مشكلة على الإطلاق فى الارتباط بدون النيش العظيم والصالون المقدس وحجرة الأطفال التى لا فائدة منها فى سنوات الزواج الأولى .
فكل ما يتطلبه إقامة أسرة مسلمة هو فردين أرادو أن يبنوا كياناً له نتاج يشترك فى تنفيذ رسالة البشر على الأرض وهى التعمير وتزكية النفس والعبادة ..فليكن هدفنا هو “بناء رجل قوى العقل والبنية” لنعز الاسلام بشبابه القادمون بإذن الله .

“إوعوا تتجوزوا وخلاص ” !!

لو انتى شايفة نفسك كبرتى او انت شايف نفسك العمر بيسرقك ولازم تكمل شكلك الاجتماعى وترتبط وخلاص …
لازم يكون فى رصيد من المشاعر كبير علشان تقدرو تتحملو بعض وتتحملو المشاكل اليومية العادية اللى بتقابلنا كلنا …
لو مفيش مشاعر هتلاقى نفسك بتسأل نفسك وانا ايه اللى يصبرنى على كل دا ؟؟؟!! ومش هتلاقى إجابة ..
ربنا يرزق كل بنات وشباب المسلمين الازواج والذرية الصالحة ان شاء الله … ومتنسوش نظرية الاستحقاق علشان تكونى حد يستاهل زوج صالح لازم تشتغلى على نفسك لتكونى انتى الأُخرى زوجة صالحة …♥ .
” حاولت ألفت النظر لموضوع مهم .. يارب أكون قدرت أعمل دا “

مشاركة المحتوىShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook