سر الأسرار 3 … ركز للنهاية ومتزهقش

أحد الآنسات نشرت فيديو للدكتور علي منصور الكيالي يتحدث فيه عن الجنة وأنواعها والفرق بينها .. إلى آخره.

فيديو رائع بصراحة وأنصح بمشاهدته، ووجدت أن الدكتور قد استدل على كلامه بأوائل سورة المؤمنون

وبعد أن تدبرت الآيات وجدت رأياً آخر لا يتعارض مع رأي الدكتور منصور ولكنه زاوية أخرى.

تعالى نشوف مع بعض الآيات الأول وبعدين أقولك على تدبري لها:

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ﴿٢وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴿٣ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ﴿٤ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ﴿٥ إِلَّا عَلَىٰ أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ﴿٦ فَمَنِ ابْتَغَىٰ وَرَاءَ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ﴿٧ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴿٨ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٩ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ ﴿١٠ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١١ركز بقى عشان هندخل على التقيل أوي

هنلاقي أن الآيات هنا قد وضعت 6 شروط إن فعلها أي شخص .. ينال – بإذن الله – الفردوس الأعلى: 

1. خاشعون في صلاتهم.

2. معرضون عن اللغو.

3. فاعلون للزكاة.

4. حافظون لفروجهم.

5. مراعون للأمانات.

6. يحافظون على الصلوات.

أخدت بالك من حاجة في الآيات؟؟؟

الصلاة ذكرت مرتين .. مرة بصيغة [الصلاة] ومرة أخرى بصيغة [الصلوات]… كدة لازم ننتبه ونحاول نفهم إيه هو الفرق بين المصطلحين؟

في نقاش تم مع د. أحمد عمارة كنا نتناول هذه القضية بالتفسير والشرح، وحصلت منه على معلومات قيمة، ولكني وجدت من الأفضل أن أبحث عن المزيد.

وبالفعل استقر في وجداني الآتي:

الصلاة

فالصلاة أصلها في اللغة [الصلة]ٍ أو التواصل مع الله .. بالإنجليزية نقصد بها Connection

أما الصلوات فهي الحركات المقدسة للصلاة وهي التي نؤديها في المساجد ونقصد بها بالإنجليزية Prayers 

تعالوا نفهم الحكاية من الأول: 

أصل كل العبادات هو استحضار الله في قلبك وجعله – سبحانه وتعالى – الغرض الرئيسي من وراء أي سلوك تسلكه في الحياة

فالله عز وجل فرض عليك الصلاة أولاً [العبادة بالقلب] وهي أن تصنع علاقة روحية متميزة بينك وبين الله

ثم تأتي حركات الصلاة [الصلوات] لتدعم عبادتك

وتتبقى لنا الأسئلة المعتادة: 

1. لماذا فقدنا الصلاة ونحاول الالتزام بالصلوات فقط؟

2. ما دور الخطاب الديني التقليدي في وصولنا لهذه الدرجة؟

3. كيف نعود مرة أخرى لدمج الصلاة والصلوات؟

كل هذه الإجابات متاحة ولكن دعوني أسوق لكم عملي وآكل عيش أولاً:

ندوة 

حطم رقمك القياسي – بالإسكندرية 

يوم الخميس 6 أغسطس 2015 من الساعة 12 ظهراً حتى 4 عصراً 

بالقاعة الملكية – كامب شيزار على البحر

احجز مكانك الآن: 01000236629

ألقاكم هناك 

ورجاء اترك تعليقك هنا داخل الموقع وشير لاصحابك 

مشاركة المحتوىShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook