أحب أحكيلكم حكايتى أنا عروسة ماريونت وكنت عايشة فى مسرح كبير قوى وكل جزء فيا مربوط خيط

وكل خيط متوصل بعصايه صغيرة كنت عايشة و شبه عرائس كتير قوى   وحتسالونى بتحرك أزاى؟ أقلكم

فى ناس أسمهم بنى آدمين بيمسكوا العصيان اللى متشبك فيها خيوطى هم اللى بيخلونى أمشى لو عايزنى أمشى وهما الى بيخلونى أتنطط لو عايزنى أتنطط ولو عايزنى أنام بيتركوا الخيوط ولو عايزنى أرقص بيلعبوا بالخيوط ولو عايزين يضحكوا بيعملوا بخيوطى حركات تضحك ولو عايزين يعيطوا بيعملوا برضوا أنى بعيط بيلبسونى على مزاجهم حلو أو وحش المهم يعجبهم وبيحطولى مكياج حلو أو وحش المهم يعجبهم

بيودونى الأماكن اللى برضوا تعجبهم وممكن يسيبونى شهور محبوسة فالدولاب لأنهم معندهمش وقت عشانى أو ساعات بسمعهم بيقولوا أن الجمهور بيحب العروسه الفلانية ومش بيحب العروسة الفلانيه فبلاش منها

كان نفسى فحاجات كتير ومش بعملها كان نفسى فأحلام كتير محققتهاش كان نفسى ألبس اللبس اللى بحبه ومعرفتش كان نفسى أقول لاء ومعرفتش ….لغاية ما فى يوم كانوا بيمثلوا حاجة أسمها روايه والروايه دى لعروسة زمااان كان اسمها بينوكيو وبينوكيو كان خشب وطلب من ربنا فى يوم انه يتحول بنى آدم لأنه عايز يعيش كل اللى فنفسه ويبقى فعلاً ابن حقيقى للرجل اللى صنعه من الخشب وطبعا عارفين أن بينوكيو كان عيبه أنه بيكدب وأنفه بتطول كل ما بيكدب لكن أنا متعاطفه معه لأنى كنت عايشه نفس أحساسه وقد أيه الفترة الى بتبقى فيها عروسه بتبقى عايز تنساها ….اه أنا قلت كنت أخدتوا بالكوا أصلى لما سمعت روايه بينوكيوقررت أعمل زى بينوكيو وقررت أنى أحدد طريقى بنفسى ومش أكون زى ما أى حد عايز حكون زى ما أنا عايزة ححقق كل الأحلام اللى حلمتها و حمشى فالطريق اللى أنا رسمته لنفسى…..

وفيوم طلعت من الدولاب بليل وجبت مقص كبير وقصيت كل الخيوط و جريت على الشارع

اة نسيت أقول لكم أن لما كنت بتحبس فالدولاب كنت بكتب أحلامى فى ورقة وأخليها معايا وكمان كنت بجرب نفسى بعرف أمشى لوحدى ولا لاء وكنت بشوف باقى العرائس اللى الناس دول أستغنوا عنهم قد أيه بقى شكلهم بائس وحزين ومتقطعين من الإهمال   فكل ده زود من إصرارى .. عايزين تعرفوا أنا فين دلوقتى

أنا فمدينة ديزنى طفل صغير شفنى عجبته ولقى معايا ورقة أحلامى اللى كان مكتوب فيها أنى عايزة أعيش فديزنى لاند فبعتنى بالبريد الجوى لصحبه اللى على الإنترنت اللى وصلنى لديزنى لاند….وأخيراً محدش يقدر يقرر مصيرى غيرى محدش هنا ممكن يشترينى أو يرمينى فالدولاب ..وأحلى حاجة أنك تحقق حلمك

 

مين مننا فى يوم ما حسش أنه عروسة ماريونت الناس هى اللى بتختارلك كل حاجة حتى آراءك وأحلامك ووجة نظرك من الأول أهلك وأنت طفل اللى بيختاروا هدومك وحجرة نومك وحتى أصحابك لغاية ما بتكبر وتشتغل وأنت بتمشى وفق كلام الناس …طيب كام واحد مننا كان عنده حلم محققهوش عشان كلام الناس

أو أمنية ولو بسيطة عشان كلام الناس …اه المفروض تتعلم..تكبر..تتجوز..تخلف .. وتموت…. ودى القاعده الذهبية الأولى اللى أغلبنا ماشى عليها بالضبط….. طب وأحلامك فالسفر وطلوع الفضاء وأبحاث الفلك والإختراعات العظيمة للأمراض الميئوس منها زى السرطان والجلطات والإلتهاابات السحائية والأمراض المناعيه …..

القاعدة الذهبية الثانية(يا عم روح أنت مش حتغير الكون)

طيب وأحلامى إنى أتعلم لغات جديدة وأكمل دراسات مفيدة مش عشان الشهادات وبس وأعيش بين الكتب وأدرس وأدخل الكلية اللى مجموعى مجبهاش

القاعدة الذهبيه الثالثة( يا عم اللى ذاكر ذاكر …بعد ما شاب ودووه الكتاّب….أنت قدراتك كدة …دة قضاء ربنا)

وتفضل الماريونت تتحرك بكلام الناس فأحلامك وقرارتك وحركاتك خايف يقولوا رجعى أو متدين زياده أو مجنون أو فاشل شوف اللى فى سنك دلوقتى أستقر إزاى ووصل فين

القاعده الذهببية الرابعه (أمشى جنب الحيط تسلم)

 

طيب تعالى بقى نقص الخيوط بتاعتنا ونتوقف عن لعب الماريونت.وتعالى أقلك تقص الخيوط إزاى؟

حقق حلمك

أكتب كل أحلامك فى ورقة كبيرة كل أحلامك حتى لو كنت شايفها مستحيله

أكتب الأحلام البسيطة فى الأول وتدريجى من الأصعب للأصعب

أكتب قدراتك اللى أنت تعرفها عن نفسك كويس وأكتب أمكانياتك الموجودة قدامك فى الوقت الحالى

كل يوم حقق حلم بسيط من الأحلام البسيطة ولما ترجع أقرأ الورقة وأشطب عليه

كافىء نفسك على كل حلم تحققه بأى حاجة بتحبها حتى لو قطعه شيكولاتة أو فيلم بتحبه

عاقب نفسك لو أتاخرت عن تنفيذ حلم معين ودرجة العقوبة من درجة صعوبة الحلم ودرجة الأستهتار به.

الأحلام الصعبة محتاجة سعى خطوة خطوة وصدقنى بس أمشى أول خطوة حتلاقى الطريق كله أتفتح عشانك

**

حتسألنى والخيوط واللى ماسكنها؟

اه قصدك الناس تعالى نحلها مع بعض

أولاً أحلامك حتبقى متأكد أنها مشروعه وحلال ولا تغضب الله سبحانه وتعالى

ثانياً هى فى إطار قدرتك ومجال شغفك وحبك

ثالثاً هى دى حياتك أنت صح؟ وأحلامك انت صح؟ طب ليه تعيش حياتك بتنفذ أحلام ووجهات نظر غيرك

ها…لسة مش مقتنع….حتقلى الناس كلها بتعمل كدة

حقلك …هى بصمتك زى بصمتى زى بصمه أى حد ….طبعا لاء …يبقى حياتك وتجاربك غير حياتى وتجاربى …وأحلامك غير أحلامى

هاااا….اه هتقولى خايف من الفشل ومن كلام الناس؟

حقلك اديسون مخترع المصباح الكهربى قالوا عليه أغبى طفل فالمدرسة والمدرس قال لوالدته علميه صنعه دة مش هيتعلم …والدته آمنت بيه وقالت بكرة أبنى حينور العالم ..وفعلاً

مخترع الغواصة ….قالوا عليه متخلف عقلى وأنه ممسوس من جنية البحر لأنه كان بيسيب المدرسة ويقعد قدام البحر بالساعات ويحكى لزملائه أزاى ننزل زى السمك تحت البحر

اينشتاين أكيد معروف أتهموه بالتوحد المرض النفسى المشهور لأنه لا يختلط بالناس ولا ينام غير نصف ساعه يومياً

ابراهام لينكولن الرئيس الامريكى وأول رئيس يطالب بحقوق الزنوج وألغاء كلمة ملون من المجتمع تم الهجوم عليه ووصفوه بالجنون وحالياً يحكم امريكا رئيس من الزنوج ومن أصول أفريقية.

هاا..أكيد صدقتنى …يبقى لازم تاخد الخطوة الأولى ..أبدأ فوراً مهما كان حلمك بعيد أو أنت شايفه مستحيل

خطط….قوى أرادتك…أستعن بالله …توكل على الله…..وأبدأ أول خطوة.

….لسه خايف من كلام الناس بأنك فاشل أو بتحلم بالجنون؟

تعالى نحلها: لو فضلت ماشى بالقواعد الذهبيه حيتكلموا ولا لاء

اه طبعاً نجحت بقى ولا فشلت …يبقى كدة كدة حيتكلموا …

لو أنت فشلت فأحلامك أنت حتخسر حاجة

…أبداً كفاية شرف المحاولة واللى أتعلمته أكيد حيفيدك أنك تقف من جديد

لو نجحت بقى أيه اللى حيحصل….؟

كل الناس حتجرى عليك وتتشرف بيك وتقول أحنا اللى أديناله الفرصة دى

طيب تعمل أيه ترمى كلام الناس كله على الارض؟

اولاً حاول تضع نفسك مع أشخاص أيجابين دة حيزود من أيجابيتك ومن أصرارك ويرفع من روحك المعنويه

ثانياً لو اللى بينتقدك بيقول رأيه وخلاص أسمعه وفكر فيه دقايق لقيته صح خد أحسنه زى ما ربنا قلنا

ثالثاً أحسن النقاد اللى حينتقدك ويقلك الحل يعنى يقلك نقاط ضعفك وقوتك دة بقى أسمع منه دايماً وبأهتمام وإياك تخسره لأنه أكيد أنت تهمه وعايز مصلحتك بجد

رابعاً أى حد بيكلمك بطريقة سلبيه حتى من أقرب الناس إليك أو من الأهل أعتبر دة الطبيعى بدافع الخوف عليك لخروجك من مساحه الأمان فأسمع بأهتمام وبعد كدة أمسح الكلام من دماغك.

خامساً…أتعلم تقــــــول لـاـ ء

وأخيراً دى حياتك حتعيش مرة واحدة بحلمك أنت برسالتك اللى ربنا خلقك أنت عشان تحققها…..

قص الخيوووووط……..وأوعى تكون ماريونت.

 

 

 

مشاركة المحتوىShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook