طبقات الذات هى طبقات كما هو الحال فى البصلة فالطبقات الشخصية تتخذ شكل النزعات والقيم . وهى التى تعطى لك الإحساس بالقيادة … ويجب عليك إدراك كل طبقة قبل محاولة فهمك لشخصيتك القيادية .

وإن كنت تنوى أن تبدأ رحلة فهم لذاتك لتخرج من نفسك بشخصية قيادية فعليك البدء من الطبقة الداخلية وهو “القلب” .

إن التفاعل التطورى للذات مع الأحداث المحيطة والجارية هو الذى يوصل الانسان الى تطور ونمو الشخصية القيادية.

وتتكون الشخصية من عدة طبقات هى :-

1-                        طبقة الذات غير الواعية .

2-                        طبقة النزعة(الجزء الأصلى المحمى)

3-                        طبقى القيم(جزء منظم ومطور)

4-                        طبقة الشخصية (السلوك القيادى عبر الوقت)

5-                        طبقة القيادة الخارجية .

ويعتبر أهمهم هى طبقة القيم فهى ترتبط بالطبقات التى قبلها والطبقات التى تليها . وترتبط بطبقة النزعة الذى يعطى لنا بعُدا جديداً يعبر عن القيادة وطبقاتها .

وعند تقشير طبقات الذات نجد اضطرابات ملحوظة تحدث وهذا أمر طبيعى لا مفر منه .. فسيحتاج الشخص الذى يبحث فى طبقات ذاته إلى مزيد من التسامح والحب والتقبل الكامل لنزعاته الشخصية وسيحتاج أيضاً إلى إدراك ضعفه فذلك يساعد على التقدم نحو الأفضل .

ودائما وأبدا فى أى طريق سيواجهك مشقة فعليك أن تقوى ظهرك لكى تستطيع تحمل أمور حياتك . كذلك ايضا لابد من تمرين شخصيتك على تقبل الصعاب والتغلب على الشعور بالعجز فيجب على كل من يبحث عن مكنونات شخصيته وتنمية ذاته ان يقبل النتائج غير المتكاملة ..

فهذه ستكون رحلة صعبة تحتاج للمزيد والمزيد من الشجاعة والإصرار .. وتكمن الشجاعة فى التعرض للأخطاء والإصرار ويتمثل إعادة بناء ذاتك إعتماداً على أحكام الآخرين عليك.

فأنت عزيزى القارئ عندما تقرر ان تطهى أكلة معينة فعليك أن تتبلها جيدا وأن تجملها أيضا بشرائح البصل وقد تستخدم كميات متوسطة أو قليلة .. وفى حياتك أيضاً تكون هكذا القيادة

فداخل أى مؤسسة تعتبر القيادة هى العنصر الشامل ولكن ليس العنصر الاساسى والرئيسى !!

فالعنصر الاساسى هنا هو هدف المؤسسة الذى يسعى لتحقيقه القائد والموظفين معا لتحقيق المصلحة العامة للمؤسسة .

فمعظم الأحاديث عن القيادة تُلقى الضوء على القائد والمنصب فى حين ان الموظفين والهدف يعتبرون من أهم عناصر نجاح العملية القيادية .

إن شخصيتك الداخلية تحكم وبشكل كبير الخارجية بمعنى آخر هو أن قيادتك الجيدة لشخصيتك الداخلية تُظهر سلوكياتك وقيادتك الخارجية ..

ولكى نحول هذا المبدأ إلى سلوكيات علينا ان نُدرك بعض العناصر ونفسرها جيدا ..

ومن العناصر التى يجب علينا تفسيرها وإدراكها هى إستكشاف نموذج الخبرة للإنسان والذى ينجم عنه نوعان من الاستجابة أولها الاستجابة الايجابية المُحدد لسلوكك هى التوقعات الايجابية عن اهدافك الشخصية .

أو عن الأهداف الشخصية لآخرون .

حيث أنك إذا كانت إستجابتك هادئة وتتسم بقدر من الثقة والإسترخاء ستجد أن السلوك الناجم عنها فى اغلب الاحيان سلوك إيجابى وهذا بالتحديد ما نتعب وندرس الشخصيات لتحقيقه وهو إظهار رد الفعل المناسب فى الوقت المناسب مع درجة متوسطة من الشعور .

والاستجابة السلبية تكمن فى عدم الثقة فى قدراتك على الوصول إلى نتائج مرجوة وعدم قبولك للأفكار والاحتمالات والبدائل الأخرى .

ووقت الاحساس بالتوتر قد يساعدك على أن تدرك أنك ستملك وسيصدر منك إستجابة وسلوك سيئ فعليك الحذر …

 

ولو تطرقنا للحديث عن الشخصية فسنجد أن تعريفها هو : انها هى نتاج لمجموعة التجارب والخبرات التى مرت على الشخص والتى يتضح عمقها أثناء اللحظات القيادية .

وما أكثر أنواع الشخصيات فيوجد الشخصية المرنة فى التعامل والتى يمكن أن يتحكم بها الظروف المحيطة والبيئة تؤثر عليها بشكل كبير .. ويعنى ذلك ان الشخصية تكون دائما قابلة للتغير وإكتساب خبرات ومهارات جديدة .

ومن الواجب ذكره أيضاً أن الشخصية الانسانية لا تعتمد على الحظ فى تكوينها بل على العكس كل موقف وكل كلمة تؤثر فى الشخصية الانسانية بشكل كبير .

فعليك عزيزى القارئ أن تقيس سلوكك دوماً فى ظل السلوكيات الخارجية الصادرة منك .

ومن المعروف أن كل من يتشابه وسطهم الثقافى والاجتماعى يواجهون نفس المشاكل وفى عمر متشابه أيضا .. مما يجعلنا نكون أحرص الناس على تدعيم النفس واستخراج كل ما فيها من نقاط قوة وتحمل المصاعب والتخلص من سلبياتها .

 

مشاركة المحتوىShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInShare on Facebook